יום חמישי, 19 בינואר 2012

تدريس الاحياء بمساعدة الحاسوب

نعيش هذه الأيام في عصر تتفجر فيه المعرفة، فلم يعد يكفي الوقوف عند حدود
الغرف الصفية في تذكر المعارف للتكيف مع متطلبات الحياة، إذ إن الفرد لا يتلقى
فيها إلا جزءاً يسيراً من الكم الهائل للمعلومات، لذلك فإنه من الضروري أن يهتم
علماء التربية العلمية بإدراك التغيرات والتطورات العالمية السريعة، والعمل الجاد في
البحث من أجل تعليم الطالب كيف يتعلم، أي أن يعرف الكيفية أو الطريقة التي يمكن
أن يتعلم من خلالها بشكل أفضل من جهة، ويصل إلى المعرفة بنفسه من جهة أخرى
.
إن هذه التطورات والتغيرات وغيرها مما يشهده العالم من تقدم في كثير من نواحي
الحياة وخاصة الثورة التكنولوجية التي دخلت كثيراً من المجالات، جعلت المهتمين في
ميدان التربية والتعليم يرون ضرورة ملحة لإعادة النظر في النظام التربوي لتحتل
التكنولوجيا مكانتها فيه، وتسهم في تزويد المتعلم بقدر من المعرفة والمهارات
الضرورية التي تسهم في تنمية تفكيره وتساعده في معالجة الزيادة المتعاظمة من
المعرفة العلمية، التي جعلت من الصعب على العقل الإنساني متابعتها ومجاراتها
.
وكان من أهم إسهامات التكنولوجيا في العملية التعليمية التعلمية استخدام الحاسوب،
وذلك لما يتمتع به من قدرة فائقة على تخزين المعلومات وحفظها واسترجاعها والبناء
عليها، ودقة عالية في رسم الأشكال، ومعالجة البيانات الرقمية بسرعة هائلة، وإتاحته
.(
التطورات في مجال الإصلاح التربوي، حتى تواكب التطورات الهائلة والمتسارعة
التي يشهدها العالم في المجالات المختلفة، لا ننكر ما تمر به كثير من دول العالم
وتعانيه من قصور في مجال التربية، الذي يرجع بشكل أساسي إلى القصور والضعف
الذي تعانيه طرائق التدريس التي يستخدمها المعلمون.
حسب رايي ان للحاسوب جوانب مهمة في التعليم من اجل التطور وادراك التغييرات التي تمر في هذا المجتمع . ولكن يوجد بعض المعلمين الذين لا يوجد لديهم الوعي الكافي لمعرفة الاندماج مع هذا الجهاز .
للمتعلم فرصاً للتجريب والاكتشاف أثناء عملية التعلم وعلى الرغم من أن بعض الدول قد شهدت خلال السنوات الأخيرة العديد من